تواجهنا الصعاب ليلاً فى أمزق الأوقات حيث التعب والآلام الشديدة التي تجتاح أجسدانا فى تألماتٍ قاسيةٍ أشد من الجمرة، لعل الاحتياج إلى من يخبرنا باسم دكتور يجي للبيت في المهندسين أكثر ما نفتقر إليه، فلقد أصبح الوضع فى غاية الصعوبة فى ذلك الدجى لأن جميع العيادات الطبية قد أغلقت أبوابها بشكلٍ محكمٍ، فلا تواجد لأي أطباء فى هذه الأوقات المتأخرة فليس من اليد حيلة سوى أن نستعين بطبيب استشارات منزلية.

كأنه يوم الجمعة الذي تُقفل فيه كافة العيادات الخاصة بالأطباء في سائر التخصصات الطبية، نريد أن نتحصل على رقم دكتور متميز لا يفضل اجازته على تقديم جهده وعرقه فى أى وقت، دون أن يترك مريضاً يعاني في سريره من قسوة الآلام المرافقة له.

ما هي مميزات الزيارات الطبية المنزلية ؟

لكل فعل رد فعل، ولكل عمليات نتائج، كما لكل خدمات مميزات كالاستشارات الخاصة بزيارات الأطباء لمنازل المرضى، وتمثل هذه الخدمات نقلة كبيرة في مجال العلوم الطبية لما لها من أدوار وتأثيرات حيوية في عصرنا هذا، وتتسم هذه الأفعال بما يلي :-

  • عدم ذهاب المريض بنفسه إلى عيادة الطبيب من أجل تلقي العلاج بل بمجرد الاتصال الهاتفي على طبيب الزيارة المنزلية سيتمكن الشخص المتألم من نيل الفحص والعلاج الطبي وهو مستلقي على سريره.
  •  تجنب الوقوع في موقف انتظار الأدوار الذي نشاهده فى العيادات والذي يسير على نهج أسبقية الأدوار تبعاً لمن حضر أولاً من المرضى.
  • كما تنفرد الزيارات الطبية المنزلية بالوقت المتسع الذي يأخذه الطبيب فى فحص المريض دون أن ينشغل بأي استشارات أخرى كما يحدث فى العيادات الخاصة.
  • تفادي إصابة المريض في العيادات المزدحمة بأي أمراض معدية كالفيروسات الشائعة فى وقتنا الحالي والتي تنقل بكل سهولة من مريض إلى أخر.
  • فحص المريض منزلياً يحد من الأجواء المقلقة التي تطغو على العيادات الطبية، لذا يفضل زيارة الطبيب منزلياً من أجل توفير الهدوء والسكينة أثناء عمله.
  • الكشف المنزلي للمريض يساهم بشكل كبير في تصحيح مسار عاداته الخاطئة من خلال اكتشافها من قبل الطبيب، يبدأ الطبيب المعالج بنشر الوعي وتثقيف أسرة المريض ببعض النصائح التي تقيهم من التعرض لأي أمراض.

ما المعايير التي يتم بها اختيار طبيب الزيارات المنزلية ؟

تتعدد الأساليب التي يتم على أساسها تفضيل أي طبيب منزلى على غيره ممن هم فى نفس مجال تخصصه، سأذكر لكم بعض من هذه المعايير الهامة فى أسطري التالية :-

أولاً المهنية والخبرة الكافية

فالمهنية والخبرة الممتدة عاملان أساسيان يتوجب توافرهما عند اختيار أي طبيب منزلي، فكلما كان الطبيب ذا كفء كلما زادت ثقة المرضى فيه وفى تشخيصه لحالاتهم.

ثانياً التشخيص الدقيق

تتطلب عملية التشخيص الدقيق للمريض عدة ادوات طبية كجهاز قياس السكر والضغط ودرجة حرارة الجسم وغيرهم.

ثالثاً التأثير على المريض

إنها مهمة شاقة يستعين على الطبيب أن يتحلى بها ألا وهى القدرة على الإقناع والتأثير على الآخرين بآرائك الإيجابية، قد ينفر بعض المرضى من تناول الأدوية المضادة والعقاقير الطبية وفى هذا السياق يكون للطبيب دوراً كبيراً من أجل اقناع المريض بتعاطيها فى أوقاتها مع تجنب الأطعمة الغير صحية وعدم شرب الكحوليات.

رابعاً الصبر

إن الصبر مفتاح النجاح بالفعل، مفتاح الشفاء من المرض، مفتاح النجاة من شدة الألم، لذا لابد وأن يتصف الطبيب المنزلي بشدة الصبر على حالة المريض الذي قد يشكو من شدة ألامه ومرضه وأن يجيد التعامل في مثل هذه الحالات.

هل من الممكن أن يستعين الطبيب المنزلي بأجهزة المستحدثات التكنولوجية ؟

بالتأكيد، يمكن للطبيب المنزلي أن يستخدم أجهزة الأشعة المحمولة والموجات وأجهزة الليزر أثناء تشخيص المرضى منزلياً.

ما الأمور الواجبة على الطبيب أن يتصف بها ؟

يتوجب علي أي طبيب مهما كان مجال تخصصه أن يكون شغوفاً لعمله، متقنناً فى تشخصياته المرضية، صبوراً ولديه القدرة الشديدة على إقناع المرضى وغير ذلك.

لماذا تفضل الأسر الزيارات الطبية المنزلية فضلاً عن الذهاب إلى العيادات ؟

للادخار فى الوقت، تجنب الإصابة بأي أمراض معدية كالفيروسات، الاستفادة من خبرات الطبيب فى تحسين أحوال الأسرة كمعرفة التخلص من العادات الغذائية الخاطئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.